انضم الينا

عيشوا تيوب

أحدث الأسئلة

  • نشرت بواسطة 3eesho Team
  •   -  
  • بتاريخ:
  • ٢٥‏/٧‏/٢٠١٦
  • عدد المشاهدات:
  • ٧.٥٦٢ مشاهدة
  • هل شرب هلام الألوفيرا آمن صحيا

    عيشوا.كوم - نثرى حياتك 

     

    س: ما هي فوائد شرب عصير الصبار( هلام الألوفيرا ) ؟

    ج: اذا قمت بالبحث في الإنترنت عن عصير نبتة الألوفيرا سوف تستنتج بسرعة أن شرب عصير الألوفيرا هو أفضل عادة صحية ، لأنه على ما يبدو يساعد في فقدان الوزن والهضم و وظائف المناعة، وحتى تخفيف إضطرابات الجسم العامة. ولكن عندما تتجاوز نتائج البحث لأول 40 موقع (جميع المواقع التي تسرد الفوائد المذهلة لعصير الصبار تعرض عليك بيع منتجاتها في صفحاتها التالية )، فستجد أن هناك قصة أخرى مغايرة.

     ما يثير الإنتباه حول عصير الصبار أنه على الرغم من الحملة التسويقية الضخمة لتثقيف الناس حول فوائده، إلا ان الدراسات العلمية قليلة جدا لدعم استخدامه داخلياً كشراب. ما هو أكثر من ذلك، أن بعض البحوث أظهرت سمية العصير على الحيوانات.

    المعلومات المتعلقة باستخدام الألوفيرا يعود تاريخها لما يقرب من 5000 سنة إلى العصور المصرية المبكرة. ومنذ ذلك الوقت تم استخدامه موضعيا أو عن طريق الفم على حد سواء.

    نحصل على هلام الألوفيرا عند عصر الورقة الخضراء للنبتة، وغالبا ما يستخدم موضعيا لعلاج الحروق والجروح، والصدفية، والأمراض الجلدية الأخرى. وكان يستخدم حتى عام 2002 كعنصر رئيسي في كثير من الملينات التي تباع بدون وصفة طبية، عندما قامت ادارة الاغذية والعقاقير الأميركية بسحبه من السوق بسبب عدم كفاية المعلومات بشأن سلامة استخدامه.

    بدأت المخاوف حول سلامة شرب هلام الألوفيرا بالإزدياد بعد صدور نتائج دراسة استمرت مدة عامين من قبل برنامج علم السموم الوطني. ووفقا لهذه الدراسة، عندما أعطى الباحثون الفئران خلاصة ورقة الألوفيرا، ظهرت مؤشرات نشاط سرطاني واضح لدى ذكور وإناث الفئران، استنادا إلى الأورام في الأمعاء الغليظة.

     

    ولكن قبل أن تقول للناس أن هلام الألوفيرا يسبب السرطان، يجب أن تنتبه لأمرين:

    1)  هذه الدراسة أجريت على الحيوانات. فنحن لا نعرف ما سيحدث على البشر، ولكن  هذه النتائج السلبية تكفي للحذر عند استخدام هلام الألوفيرا.

    2) يجب الإنتباه الى نوع الألوفيرا المستخدم في هذه الدراسة. استخدم الباحثون ورقة كاملة من الألوفيرا بدون نزع المواد الملونة. طريقة تصنيع هلام الصبار تؤثر على المركبات الموجودة في النبتة، وبالتالي يختلف أثرها على جسمك. على سبيل المثال، عندما يزيل مصنعوا هلام الألوفيرا اللون منها بالترشيح بالفحم فانهم يتخلصون من مركبات انثراكوينون وهي مادة صبغية مسهلة للأمعاء. وهذه المركبات تحتوي مادة الألوين التي يعتقد أنها وراء نمو الورم في الدراسة التي أجريت على الحيوانات.

     

    ولكن ليست كل الأخبار سيئة عن هلام الألوفيرا. في دراسة أجريت عام 2004 في المملكة المتحدة، عالج الباحثون الأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي النشط، وهو نوع من مرض التهاب الأمعاء، بشرب هلام الألوفيرا (تذكر أنه في الدراسة التي أجريت على الحيوانات، استخدموا عصير الصبار، وليس الهلام).

    بعد أربعة أسابيع من شرب هلام الصبار في الماء مرتين في اليوم الواحد، كان هناك استجابة سريرية نحو الإرتياح والتحسن من التهاب القولون التقرحي، مقارنة مع اؤلئك الذين أعطوا الماء العادي فقط. ولم تظهر أي آثار جانبية سلبية واضحة بسبب شرب هلام الألوفيرا.

    كما ترون فإن قصة الألوفيرا ليست واضحة كما تريد العديد من الشركات المصنعة للشراب منك أن تعتقد. توصيتي الشخصية هي الانتظار لمزيد من البحوث على الإنسان لإظهار أن الألوفيرا توفر فوائد صحية كبيرة دون آثار جانبية سلبية.

    إذا اخترت أن تشرب الألوفيرا الآن بدون الإنتظار، فمن الأفضل مراجعة طبيبك أولا، ثم التأكد من أن المنتج الذي تستخدمه لا يحتوي على مادة ألوين.

 

مواضيع مرتبطة