Join us

3eesho Tube

  • Posted by 3eesho Team
  •   -  
  • Date:
  • 5/19/16
  • Number of viewers:
  • 7,955 views
  • كيفية الحفاظ على العلاقة العاطفية

    عيشوا.كوم - نثرى حياتك 

     

    الجميع يريد معرفة السر لتأسيس علاقة حقيقية مع الحبيب أو الحبيبه، تلك اللحظة السحرية التي تولد الشعور بالثقة والحنان و السعادة والحب. ولكن الحب يُعرف دائماً بأنه شعور غامض وعشوائي.

    أنه يحدث ببساطة بدون سبب، أليس كذلك؟ حسنا، ربما لا، لأنه يمكنك فعلاً تشكيل هذا الشيء السحري المسمى الرابطة الوثيقة !

     

    تفاصيل عملية البحث

    تقول الدكتورة سو جونسون ( الباحثة في علم النفس السريري ) في السنوات القليلة الماضية، بدأ علماء النفس مثلي بدراسة لحظات العلاقات الوثيقة ولحظات التباعد في محاولة لحل اللغز.

    في مختبري، كنا نساعد التعيسين والأزواج الغاضبين على إيجاد واستخدام هذه اللحظات السحرية لتحسين علاقتهم والحفاظ عليها لفترة طويلة. أجرينا البحوث لمعرفة المكونات الأساسية لهذه اللحظات والتعرف على طرق رئيسية يمكن استخدامها لصالحنا.

    لكن ذلك لم يحدث بين عشية وضحاها، لذلك بدأنا العمل مع الأزواج على مفهوم كنا نسميه العلاج العاطفي المركز للأزواج ، و كان ذلك في الفترة التي انطلق فيها علم الرابطة العاطفية.

    كل المعلومات التي جمعناها من أنماط الأبوة والأمومة و طرق حاجة الأطفال للعلاقة العاطفية بدأنا بتطبيقها على علاقات الحب عند البالغين.

    هذا المفهوم يمكنه اخبارنا كيف يمكن الوصول للعلاقة الحميمة العاطفية بين الأزواج من خلال تقنية العلاج العاطفي المركز للأزواج وتأكيد  صحة نتائج دراستنا ".

    ونحن نسمي هذه اللحظات من المشاركة المفتوحة و الرقيقة بين الزوجين  بلحظات التلطف لأننا شاهدنا أزواجاً لا يبدأون فقط بالتعبير عن مشاعرهم فقط بل كانوا أكثر حباً و أكثر لطفاً في ردودهم على شركائهم.

    ونحن نسمي أيضاً هذه المحادثات ب أحضني بقوة.

    ونحن الآن، وبعد كل هذه السنوات من البحث، وضعنا مؤخراً دراسة رائدة في مجلة العلاج الزوجي والأسرة تبين أنه عندما يوجهك أخصائي العلاج العاطفي نحو لحظات التلطف،

    فأنت لن تشعر فقط بارتياح أكثر مع علاقتك لفترة من الوقت بل ستصبح قادراً فعلياً على انشاء هذا الشيء السحري  المسمى بالرابطة الوثيقة. تخيل ذلك!

    ربما ما نسميه "الحب الحقيقي" ليس محصوراً بعد الآن بالحكايات والروايات الرومانسية أو شاشات السينما. لدينا أخيراً خريطة عملية لجعل الحب يحدث.

    ماذا اكتشفنا

    في هذه الدراسة اخترنا 32 زوجاً، كانوا يشعرون بالتعاسة والفراق وانعدام الطمأنينة في علاقتهم أو شعروا بأنه لا يمكن الاعتماد على بعضهم البعض. لم يكونوا يثقوا بشركائهم، أو في كثير من الأحيان يشعرون بأنهم مرفوضون و وحيدون. خلال 20 ساعة فقط ، كنا قادرين على أن نبين لهم كيفية الحصول على هذا النوع من العلاقات الوثيقة التي نحلم بها و نتوق لها، هذه الرابطة المميزة و العميقة و التي يعتبرها دماغنا أساسية للعيش.

    بعد عامين عاينا هؤلاء الأزواج مرة أخرى ، ووجدنا أن العلاقات التي ساعدناهم على البدء في انشائها لا تزال سليمة. وهذه أنباء جيدة للعلاقات من هذا النوع، لأن هذه الرابطة تنبئ بالسعادة، و الشعور بقوة النفس، والقدرة على التكيف تحت الضغط.

    حتى الآن، يعتقد علماء النفس أنه على الرغم من ان حالات الهيام يمكن أن تحدث بشكل فوري، إلا أن هذه الأنواع من الروابط تستغرق سنتين على الأقل لتشكيلها و أن هذه الروابط لا تنشأ الا عند الأشخاص الذين كان لديهم رابط أبوي وثيق في طفولتهم.

    لم يستطع أحد في أي وقت مضى اثبات أنه من الممكن تكوين عناصر رئيسية، بشكل مدروس، في علاقات الحب مثل الاستجابة العاطفية أو تعليم المحبين كيفية تطوير الاطمئنان في علاقتهم .لكن هذه الدراسة أظهرت أننا يمكننا القيام بذلك.

    يبدو الأمر مثل هذا:  تأتي تيري وسام  لمختبرنا للحديث عن الطلاق. تقول تيري"هو لا يتكلم أبداً، علاقتنا صفر، لا أعلم لماذا أبقى معه، أشعر بالوحدة والغضب طول الوقت"

    يعلق سام "نعم، هذا صحيح، كل ما تقومين به هو الشكوى وطلب الاشياء مني وتقولين لي كم أنا مخيب للآمال . لذلك اصمت و اتجاهلك. "

    في وقت لاحق و بعد ثمانية أسابيع، سام وتيري ينظران لبعضهما بشكل مختلف. يمكنهما الآن معرفة سبب بدء الشجار و لماذا يأخذ كل منهما موقفاً دفاعياً و يفترقان. و لكن هذه مجرد بداية العلاج.

    بعد بضعة أسابيع ،بدآ في فعل شيء لا يصدق، لقد بدآ في بناء لحظات من الحب و العلاقة المتجاوبة. أصبح لديهما هذا النوع من العلاقات الرومانسية، بل أفضل.

    و بعد عشرين أسبوع وصلنا لمستوى مختلف كلياً، لم نكن نعلم أن الحب يمكن أن يكون كذلك.

    يمكن للعلاج العاطفي المركز للأزواج أن يعالج الخوف من الهجران و الإهمال و اللامبالاة أو التنازل عن متطلباتك. يمكنه ارشادك الى مستوى مختلف في العلاقة العاطفية.

    هذا التحول الهائل هو نتيجة تعلم كيفية الإنفتاح العاطفي، وتقبل كلا الزوجين حاجتهما للعلاقة.

    وادراك ذلك يؤدي إلى الشعور بالقبول وزيادة القدرة على الاستجابة لنقاط الضعف لدى بعضهما. ونحن نعلم جميعا أنه في النهاية، الحب يتمحور حول الوجود العاطفي. وان تكون قادراً على القول بثقة: " ان حبيبي موجود بجانبي. وأنه (وانها) يراني فريدة و أغلى من أي شيء ".

    خلال جلسات انشاء الترابط يجازف الأزواج  في محاولة التقارب لبعضهم البعض في طريقة تساعد على استجابة أخرى . يقول سام لزوجته تيري ، "من الصعب أن أعترف، ولكن أنا أشعر بالجمود عندما أسمع منك أني مخيب للآمال و لا أحقق لك ما تحتاجينه. وأنا لا أعرف كيفية التصرف الصحيح. ولذا فإني أشعر بالجمود و الخوف و ليس لأني لا أبالي"

    تقترب منه تيري و تمسك بيده لتهدئته. هذه اللحظة تبني الثقة عند كلا الشريكين بأن لديهما طرق بعيدة عن الاختلاف و الفراق، و أنه يمكن أن يجدا طريقاً للعلاقة الآمنة.

    ماذا تعني هذه الدرسة لعلاقاتنا

    تبين هذه الدراسة أنه الآن يمكننا أن نذهب مباشرة إلى صلب الموضوع و تحديد لحظات حاسمة في الحب، وتعلم كيفية المضي بثقة بعلاقتنا.

    لقد قطع الباحثون شوطا طويلا بعيدً عن الإعتقاد الشائع أننا عاجزون عن إشعال جذوة الحب أو تشكيل هذا الحب بشكل مدروس . لم يعد لدينا مجرد الوقوع في الحب ثم الخروج منه و بشكل كارثي في كثير من الأحيان ،أصبح بامكاننا صياغة و تشكيل العلاقات العاطفية وهذا خبر رائع لكل واحد منا.

 

Related Articles