انضم الينا

عيشوا تيوب

أحدث الأسئلة

  • نشرت بواسطة 3eesho Team
  •   -  
  • بتاريخ:
  • ٢٧‏/٧‏/٢٠١٥
  • عدد المشاهدات:
  • ٢.٨٩٦ مشاهدة
  • حب الأنا !!!

    عيشوا - نثري حياتك

     

    يتحدث الدكتور صلاح الراشد عن الإيجو - الأنا العليا في احدى مقالاته ويقول عنها ..

     

    كثير من الاخوات والاخوة سألوني عن الايجو. نضع هنا ملخص عام، فأنا قد تناولته بالشرح المفصل لآهميته في الفصل الخامس للمنهج التاسيسي لنادي جوي12، والكلام فيه طويل جداً، والمعلومة معرفتها وحدها فقط تستحق كل اشتراك النادي لمدة أعوام.

    بالانجليزية Ego، وبالعربية يسمونه الأنا أو الأنا العليا لكن التعريف متواضع جداً، وخاص بمصطلح فرويد القديم.

    الايجو انفصال، توحد، تكبر، شخصنة، تعنصر، تمحور، تضييق واسع، دعوة لله وهي في العمق اخراج الله من الدعوة، دعوة للدين وهي تخلو من الخلق، عيش في بعد الماضي والمستقبل وضياع الحاضر من المعادلة .. هذه بعض من سمات الايجو .. وهي أخطر معلومة ممكن تتعلمها .. وتعلمها يعني نقل حياتك لمنطقة الأقلية والتخلص من عقدة الغالبية؛ لأن الغابية خطر! اذا كنت مع الغالبية فأنت في خطر!!!

    هذا يعني أنه آن الآوان لتعمل شيئاً لحياتك .. الغالبية غير سعيدة، غير منجزة، مجادلة، مضطربة .. الايجو الوحيد الذي يجوز قتله وذبحه بدون رحمة .. هو الذي يجب أن "يسلم فيعنينني ولا يعين علي" أقوى مصطلح استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم، والوحيد الذي أسلم له، أي استسلم في إحدى معاني الحديث، أما البقية من العظماء قتلوه، بينما غالبيه البشر عبيد له .. لا تنشغل باخضاعه .. في الغالب لا تستطيع الا اذا كنت بقوة النبي صلى الله عليه وسلم، على افتراض من قال أنه الإيجو هو المقصود بالقرين .. وهي النفس الأمارة بالسوء على من قال أنها الايجو، والايجو هي اوسع باب للشيطان، ومن خلاله يقود كل هذه الجموع احيانا كثيرة باسم الدين والتدين والكنيسة والرهبنة والحرية وغير ذلك.

    وأنا اشتم رائحته من أول حديث الشيخ في المسجد، وخطاب السياسي في المجلس، وعنوان الصفحي في الجريدة، ومشية الماشي في طريقه، ومسكة السائق لمقود السيارة، وكلام الزوج لزوجته، وبكاء القارئ للآيات، واعتكاف الزاهد في صومعته، وخلوة الراهب في معتزله، وردود المجادل في فيس بوك، (فلتعرفنهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول)، (فسيكفيكهم الله)، "قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، ويقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يرى شيئا، وينظر في القدح فلا يرى شيئا، وينظر في الريش فلا يرى شيئا، ويتمارى في الفوق" (صحيح البخاري). تركوا العمل فأتوا الجدل، يملأون الفيس بوك، والبال توك، يتحدثون باسم الله ما لم يجرأ نبي أن يقوله ..
    وعلامة ذلك وجوههم .. كتب لهم الشقاء بسبب نواياهم، ويأولون شقاءهم بأنه حب لله وتضحية أو حب للوطن أو حب للحرية .. والحب لا يأتي بشقاء، الحب كله خير.

 

مواضيع مرتبطة